محمد بن جرير الطبري

188

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

25604 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن مروان ، قال : ثنا أبو العوام ، عن قتادة وبين حميم آن قال : أنى طبخها منذ يوم خلق الله السماوات والأرض . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة يطوفون بينها وبين حميم آن يقول : حميم قد أنى طبخه منذ خلق الله السماوات والأرض . 25605 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الحسن حميم آن يقول : حميم قد آن منتهى حره . 25606 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان حميم آن قال : قد انتهى حره . وقال بعضهم : عني بالآني : الحاضر . ذكر من قال ذلك : 25607 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : يطوفون بينها وبين حميم آن قال : يطوفون بينها وبين حميم حاضر ، الآني : الحاضر . وقوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول : فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعمها عليكم بعقوبته أهل الكفر به وتكريمه أهل الايمان به تكذبان . القول في تأويل قوله تعالى : * ( ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان * فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * . يقول تعالى ذكره : ولمن اتقى الله من عباده ، فخاف مقامه بين يديه ، فأطاعه بأداء فرائضه ، واجتناب معاصيه جنتان ، يعني بستانين . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ، وإن اختلفت ألفاظهم في البيان عن تأويله ، غير أن معنى جميعهم يقول إلى هذا . ذكر من قال ذلك : 25608 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : ولمن خاف مقام ربه جنتان قال : وعد الله جل ثناؤه المؤمنين الذين خافوا مقامه ، فأدوا فرائضه الجنة . 25609 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ،